وفي الشروق ذات لحظة تأمل...... ----||---في اسفي شرفاء غيورين عليها ولا يبيعون ضمائرهم ...لكن اين وكيف ؟ ----||---من يحرض ويغذي على الشغب والسيبة تحت غطاء رياضي باسفي ؟ ----||---عيسى حياتو يفقد صوابه ويثور في وجه بلاتيني بسبب المغرب ----||---اهانتي ..حفظ شكايتي ..على حساب كرامتي ..الموت أهون ----||---درس في القانون وفي العود ----||---رسالة مفتوحة من الصحفي ابراهيم الفلكي الى الراي العام الوطني والمحلي ----||---انتخاب الزميل عبد اللطيف المتوكل رئيسا للرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين ----||---حكام الدورة الخامسة للبطولة الاحترافية ----||---أحمد الفطناسي وزكريا أبو مارية من أسفي أعضاء جدد لاتحاد كتاب المغرب ----||---
فــــــورة حـــارقـــة

شعر  ناصر الســـوسي

       المحمدية 

غلبتني صيحتي،

لما عاج طيف عاشقـتي.

لكنني عجزت عن لملمة نتوءاتها التي تراودني؛

تجتاحني،

لتتلألأ

سرابا،

ضبابا،

كضياء بلورات راقصة تغريني؛

أو أسئلة جنائزية تحيرني

في دواخلي القصية المرتجة بغير مقدار.


أيها المخبوء في ثمالة كأسي؛

أيها المخبوء في طلاسم أوثاني؛

 وذعري،

لاتته في سر عينيها الحوراوين؛

بل صل على شاهدة مثواها

بقريض لاهب كالجمر

يزيد الجراح جراحا؛

في فورة نهار ساطع

قبل أن يشيع الغروب ما فضل من الشفق المتوهج؛

ويطوح بي السهد في غسق الدجى.

لينزف جرحي،

مرة،

ومرة،

ومرات،

 سَاخنا

 

 

مثل زخات مزن صاعقة في عز صيف؛

أذكر أني لفلفت فيه أناشيد زمن ولى؛

طفقت نقوشا سومرية محفورة

على شاهدة جدث سيجه صدري

لمن احتضروا في مقابر ذاكرتي؛

وأظل أنا بلا عنوان

شريدا؛

لأن صيحابي كفوا عن سماع صهيل وجدي

ذات منتصف ليل، فهويت،

وأنا أكتب على السوالف المهدلة هيامي

بمداد من نزيف هدني؛

قبل أن ينهش ذباب الموت

لظى عشقي؛

ووقـدة اشتياقي،

فأموت لذكراها الحارقة

 شهيدا،

شهيدا،

شهيدا.

ناصر السوسي

المحمدية

 

تطوير و تصميم Youssef fatine