آلاف طيور "الزرزور" تغزو مدينة الدار البيضاء ----||---العامري لموقع “الفيفا”: المشاركة في كأس العالم للأندية إنجاز كبير ونتمنى مواجهة الريال في النهائي ----||---مركز فضاء الفن التقليدي بوابة من اجل مستقبل افضل ----||---لجنة التكوين بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تقف على برامج ومناهج التكوين باولمبيك اسفي ----||---احتفاء أسفي باليوم العالمي للأشخاص في وضعية إعاقة أنشطة ثقافية وفنية وتربوية وتحسيسية لتفعيل الدورة التوعوي لدى المجتمع ----||---تاسيس النقابة الشعبية للماجورين باسفي ----||--- نشرة إنذارية جديدة لمديرية الأرصاد الجوية أمطار عاصفية قوية تصل قوتها إلى 200 ملم ----||---اختتام المهرجان الدولي للفنون الساخرة بسلا بتكريم دنيا بوطازوت ----||---الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين في ندوة بمراكش في 19 دجنبر القادم ----||---بالشفاء والعافية الحاج خلدون الوزاني ----||---
فــــــورة حـــارقـــة

شعر  ناصر الســـوسي

       المحمدية 

غلبتني صيحتي،

لما عاج طيف عاشقـتي.

لكنني عجزت عن لملمة نتوءاتها التي تراودني؛

تجتاحني،

لتتلألأ

سرابا،

ضبابا،

كضياء بلورات راقصة تغريني؛

أو أسئلة جنائزية تحيرني

في دواخلي القصية المرتجة بغير مقدار.


أيها المخبوء في ثمالة كأسي؛

أيها المخبوء في طلاسم أوثاني؛

 وذعري،

لاتته في سر عينيها الحوراوين؛

بل صل على شاهدة مثواها

بقريض لاهب كالجمر

يزيد الجراح جراحا؛

في فورة نهار ساطع

قبل أن يشيع الغروب ما فضل من الشفق المتوهج؛

ويطوح بي السهد في غسق الدجى.

لينزف جرحي،

مرة،

ومرة،

ومرات،

 سَاخنا

 

 

مثل زخات مزن صاعقة في عز صيف؛

أذكر أني لفلفت فيه أناشيد زمن ولى؛

طفقت نقوشا سومرية محفورة

على شاهدة جدث سيجه صدري

لمن احتضروا في مقابر ذاكرتي؛

وأظل أنا بلا عنوان

شريدا؛

لأن صيحابي كفوا عن سماع صهيل وجدي

ذات منتصف ليل، فهويت،

وأنا أكتب على السوالف المهدلة هيامي

بمداد من نزيف هدني؛

قبل أن ينهش ذباب الموت

لظى عشقي؛

ووقـدة اشتياقي،

فأموت لذكراها الحارقة

 شهيدا،

شهيدا،

شهيدا.

ناصر السوسي

المحمدية

 

تطوير و تصميم Youssef fatine