مدينة اسفي المغربية أصبحت جزائرية "قلة الحياء" دورة ثالثة لملتقى أسفي الجزائري الدولي للشعر ----||---مؤسسة الكلمة للثقافة والفنون بأسفي: تحتفي بالشاعر الفلسطيني سميح القاسم وتكرم الناقد والمفكر المغربي محمد الزاهيري ----||---انسحب الكتاب من الاتحاد ام انسحب أعضاء مكتب الاتحاد ----||---لقجع يفكر في سحب الملف المغربي من المحكمة الرياضية ----||---حمزة السمومي المدافع والجناح الطائر لاولمبيك أسفي ----||---اولمبيك أسفي يعلن التحدي ..ثلاث مباريات قوية في ثمانية أيام ويلغي مساحات فرق الأحلام والأوهام ----||---مسير الرجاء البوصيري سكت دهرا ونطق كفرا :مدينة أسفي ليست للتسويق الاعلامي التمييعي ----||---العصبة الاحترافية في قناة الرياضية :آمين كل شيء على ما يرام ----||---عندما يعطي بلماحي المثل بركوب الدراجة رؤساء اندية وجامعات لا علاقة لهم بالرياضة ----||---في حضرة الطير ----||---
فــــــورة حـــارقـــة

شعر  ناصر الســـوسي

       المحمدية 

غلبتني صيحتي،

لما عاج طيف عاشقـتي.

لكنني عجزت عن لملمة نتوءاتها التي تراودني؛

تجتاحني،

لتتلألأ

سرابا،

ضبابا،

كضياء بلورات راقصة تغريني؛

أو أسئلة جنائزية تحيرني

في دواخلي القصية المرتجة بغير مقدار.


أيها المخبوء في ثمالة كأسي؛

أيها المخبوء في طلاسم أوثاني؛

 وذعري،

لاتته في سر عينيها الحوراوين؛

بل صل على شاهدة مثواها

بقريض لاهب كالجمر

يزيد الجراح جراحا؛

في فورة نهار ساطع

قبل أن يشيع الغروب ما فضل من الشفق المتوهج؛

ويطوح بي السهد في غسق الدجى.

لينزف جرحي،

مرة،

ومرة،

ومرات،

 سَاخنا

 

 

مثل زخات مزن صاعقة في عز صيف؛

أذكر أني لفلفت فيه أناشيد زمن ولى؛

طفقت نقوشا سومرية محفورة

على شاهدة جدث سيجه صدري

لمن احتضروا في مقابر ذاكرتي؛

وأظل أنا بلا عنوان

شريدا؛

لأن صيحابي كفوا عن سماع صهيل وجدي

ذات منتصف ليل، فهويت،

وأنا أكتب على السوالف المهدلة هيامي

بمداد من نزيف هدني؛

قبل أن ينهش ذباب الموت

لظى عشقي؛

ووقـدة اشتياقي،

فأموت لذكراها الحارقة

 شهيدا،

شهيدا،

شهيدا.

ناصر السوسي

المحمدية

 

تطوير و تصميم Youssef fatine