خروقات واختلالات تطبع تدبير غرفة الصناعة التقليدية باسفي ----||---اضافة ساعة الى التوقيت العادي بالمغرب من يوم الاحد 29مارس ----||---المكتب المسير لاولمبيك أسفي يضم اللاعب السابق محمد حاريس "كريس "إلى الطاقم التقني للفريق ----||---نجاح باهر لأشغال المؤتمر الوطني الحادي عشر للاتحاد المغربي للشغل ----||---المدرب محمد فاخر او حين يلغي من المنتخب حارس مرمى اولمبيك اسفي حمزة الحمودي ----||---خطة و طريقة اللعب بخط دفاعي من 3 ----||---اولمبيك أسفي أمام حسنية اكادير :ارتياح الزوار وارتباك أهل الدار ----||---فوز المغرب الفاسي على الرجاء: شدو النمور في مهرجان الزهور ----||---سؤال القيم في المنظومة التربوية في الدورة الخامسة للجامعة الربيعية بمراكش ----||---استحالة التمييز بين" التصريب "و"التسريب " ----||---
فــــــورة حـــارقـــة

شعر  ناصر الســـوسي

       المحمدية 

غلبتني صيحتي،

لما عاج طيف عاشقـتي.

لكنني عجزت عن لملمة نتوءاتها التي تراودني؛

تجتاحني،

لتتلألأ

سرابا،

ضبابا،

كضياء بلورات راقصة تغريني؛

أو أسئلة جنائزية تحيرني

في دواخلي القصية المرتجة بغير مقدار.


أيها المخبوء في ثمالة كأسي؛

أيها المخبوء في طلاسم أوثاني؛

 وذعري،

لاتته في سر عينيها الحوراوين؛

بل صل على شاهدة مثواها

بقريض لاهب كالجمر

يزيد الجراح جراحا؛

في فورة نهار ساطع

قبل أن يشيع الغروب ما فضل من الشفق المتوهج؛

ويطوح بي السهد في غسق الدجى.

لينزف جرحي،

مرة،

ومرة،

ومرات،

 سَاخنا

 

 

مثل زخات مزن صاعقة في عز صيف؛

أذكر أني لفلفت فيه أناشيد زمن ولى؛

طفقت نقوشا سومرية محفورة

على شاهدة جدث سيجه صدري

لمن احتضروا في مقابر ذاكرتي؛

وأظل أنا بلا عنوان

شريدا؛

لأن صيحابي كفوا عن سماع صهيل وجدي

ذات منتصف ليل، فهويت،

وأنا أكتب على السوالف المهدلة هيامي

بمداد من نزيف هدني؛

قبل أن ينهش ذباب الموت

لظى عشقي؛

ووقـدة اشتياقي،

فأموت لذكراها الحارقة

 شهيدا،

شهيدا،

شهيدا.

ناصر السوسي

المحمدية

 

تطوير و تصميم Youssef fatine