الجمعية الرياضية للغطس بأسفي سباق بشاطئ المدينة ----||---اولمبيك اسفي في عرض تقارير مختلف اللجان الوظيفية ----||---المهدي كريويطا في اولمبيك اسفي لثلاث مواسم ----||---مدرسة اولمبيك اسفي لكرة القدم تحقق الرهان ----||---نتائج رصد هلال شوال لعام 1435 هـ ----||---صمت رهيب للجامعة في قضية لارغيت ----||---اسفي في مناسبة عيد العرش ----||---تسوية وضعية مهاجرين سوريين بإقليم اسفي ----||---• "سيتكوم اواخر رمضان : • اسفي بيعت ...لأن ليس بها رجال ..... ----||---تنظيم أول بطولة للجمعية الرياضية للسباحة بأسفي ----||---
فــــــورة حـــارقـــة

شعر  ناصر الســـوسي

       المحمدية 

غلبتني صيحتي،

لما عاج طيف عاشقـتي.

لكنني عجزت عن لملمة نتوءاتها التي تراودني؛

تجتاحني،

لتتلألأ

سرابا،

ضبابا،

كضياء بلورات راقصة تغريني؛

أو أسئلة جنائزية تحيرني

في دواخلي القصية المرتجة بغير مقدار.


أيها المخبوء في ثمالة كأسي؛

أيها المخبوء في طلاسم أوثاني؛

 وذعري،

لاتته في سر عينيها الحوراوين؛

بل صل على شاهدة مثواها

بقريض لاهب كالجمر

يزيد الجراح جراحا؛

في فورة نهار ساطع

قبل أن يشيع الغروب ما فضل من الشفق المتوهج؛

ويطوح بي السهد في غسق الدجى.

لينزف جرحي،

مرة،

ومرة،

ومرات،

 سَاخنا

 

 

مثل زخات مزن صاعقة في عز صيف؛

أذكر أني لفلفت فيه أناشيد زمن ولى؛

طفقت نقوشا سومرية محفورة

على شاهدة جدث سيجه صدري

لمن احتضروا في مقابر ذاكرتي؛

وأظل أنا بلا عنوان

شريدا؛

لأن صيحابي كفوا عن سماع صهيل وجدي

ذات منتصف ليل، فهويت،

وأنا أكتب على السوالف المهدلة هيامي

بمداد من نزيف هدني؛

قبل أن ينهش ذباب الموت

لظى عشقي؛

ووقـدة اشتياقي،

فأموت لذكراها الحارقة

 شهيدا،

شهيدا،

شهيدا.

ناصر السوسي

المحمدية

 

تطوير و تصميم Youssef fatine