في ليلة تأبين هيدجر من ابن خلدون برعاية موليير ----||---اولمبيك اسفي في فاس ..ما هي الخيارات التكتيكية للمدرب الدميعي ----||--- les médiocres ont pris le pouvoir ----||---لماذا في هذا الظرف بالذات ايام وطنية لكرة القدم 31/30 ماي الصخيرات ----||---محمد اليسير في ذمة الله ----||---مؤسسة الكلمة للثقافة والفنون: ملتقى أسفي للسرد ----||--- اولمبيك اسفي يفرض على الرجاء الكرة الواقعية ----||---مبادرات خيرية فردية إنسانية للجمعية الخيرية الإسلامية بأسفي ----||---تداعيات تقرير الخارجية الأمريكية حول حقوق الإنسان: المغرب يرد ----||---أسبوعية (زمان): المحطة الأخيرة لملف الصحراء داخل الأروقة الأممية ----||---
فــــــورة حـــارقـــة

شعر  ناصر الســـوسي

       المحمدية 

غلبتني صيحتي،

لما عاج طيف عاشقـتي.

لكنني عجزت عن لملمة نتوءاتها التي تراودني؛

تجتاحني،

لتتلألأ

سرابا،

ضبابا،

كضياء بلورات راقصة تغريني؛

أو أسئلة جنائزية تحيرني

في دواخلي القصية المرتجة بغير مقدار.


أيها المخبوء في ثمالة كأسي؛

أيها المخبوء في طلاسم أوثاني؛

 وذعري،

لاتته في سر عينيها الحوراوين؛

بل صل على شاهدة مثواها

بقريض لاهب كالجمر

يزيد الجراح جراحا؛

في فورة نهار ساطع

قبل أن يشيع الغروب ما فضل من الشفق المتوهج؛

ويطوح بي السهد في غسق الدجى.

لينزف جرحي،

مرة،

ومرة،

ومرات،

 سَاخنا

 

 

مثل زخات مزن صاعقة في عز صيف؛

أذكر أني لفلفت فيه أناشيد زمن ولى؛

طفقت نقوشا سومرية محفورة

على شاهدة جدث سيجه صدري

لمن احتضروا في مقابر ذاكرتي؛

وأظل أنا بلا عنوان

شريدا؛

لأن صيحابي كفوا عن سماع صهيل وجدي

ذات منتصف ليل، فهويت،

وأنا أكتب على السوالف المهدلة هيامي

بمداد من نزيف هدني؛

قبل أن ينهش ذباب الموت

لظى عشقي؛

ووقـدة اشتياقي،

فأموت لذكراها الحارقة

 شهيدا،

شهيدا،

شهيدا.

ناصر السوسي

المحمدية

 

تطوير و تصميم Youssef fatine