بشكل مفاجئ ناصر لاركيط يعود الى فرنسا ..اقيل ام استقال ----||---اولمبيك اسفي في اول اجتماع تشكيل المكتب واللجان الوظيفية ----||---تعقيب خفيف من أجل تواصل مثمر و مفيد لمن يهمه الأمر ----||---تعاونية فضاء الفن التقليدي بآسفي، تعلن عن افتتاح محلها الكائن بحي سيدي عبد الكريم ----||---المغرب الفاسي ضحية تيارت انانية والحل بيد المكتب المديري لتجاوز المحنة ----||---بشرى بايبانو: سباير وومن المغرب: تسلقت 7 أعلى قمم في العالم وما بقى ليها غير الهيمالايا رسالة بالواضح الى اماني الخياط ----||---المغرب يرفع دعوى قضائية ضد الاعلامية المصرية أماني الخياط بسبب تصريحاتها المسيئة للمغاربة ----||---• اللجنة الخماسية لتدبير ملف الجمع العام لاولمبيك اسفي فشلت حين كان يجب ان تنجح ----||--- الى اماني الخياط تلك الصحفية المصرية التي بها شيء من حتى ... ----||---رقصة الديك او حين يبهرنا عيسى الكويس بالجديد الممتع ----||---
فــــــورة حـــارقـــة

شعر  ناصر الســـوسي

       المحمدية 

غلبتني صيحتي،

لما عاج طيف عاشقـتي.

لكنني عجزت عن لملمة نتوءاتها التي تراودني؛

تجتاحني،

لتتلألأ

سرابا،

ضبابا،

كضياء بلورات راقصة تغريني؛

أو أسئلة جنائزية تحيرني

في دواخلي القصية المرتجة بغير مقدار.


أيها المخبوء في ثمالة كأسي؛

أيها المخبوء في طلاسم أوثاني؛

 وذعري،

لاتته في سر عينيها الحوراوين؛

بل صل على شاهدة مثواها

بقريض لاهب كالجمر

يزيد الجراح جراحا؛

في فورة نهار ساطع

قبل أن يشيع الغروب ما فضل من الشفق المتوهج؛

ويطوح بي السهد في غسق الدجى.

لينزف جرحي،

مرة،

ومرة،

ومرات،

 سَاخنا

 

 

مثل زخات مزن صاعقة في عز صيف؛

أذكر أني لفلفت فيه أناشيد زمن ولى؛

طفقت نقوشا سومرية محفورة

على شاهدة جدث سيجه صدري

لمن احتضروا في مقابر ذاكرتي؛

وأظل أنا بلا عنوان

شريدا؛

لأن صيحابي كفوا عن سماع صهيل وجدي

ذات منتصف ليل، فهويت،

وأنا أكتب على السوالف المهدلة هيامي

بمداد من نزيف هدني؛

قبل أن ينهش ذباب الموت

لظى عشقي؛

ووقـدة اشتياقي،

فأموت لذكراها الحارقة

 شهيدا،

شهيدا،

شهيدا.

ناصر السوسي

المحمدية

 

تطوير و تصميم Youssef fatine