عبد الرحمان اليوسفي :هل يعيد ترتيب البيت الاتحادي في"الإتحاد الوطني للقوات الشعبية" ----||---لجنة اخلاقيات كرة القدم أو حين يتم وضع العربة أمام الحصان ----||---• من يصنع العبث ويحرض على الشغب على رؤساء اولمبيك اسفي ؟ • سيبقى الاثر الشامخ ويتداعى سور الملح .. ----||---فسحة اعلامية للصحفي ابراهيم الفلكي ----||---كلمة تقدير من رئيس الجامعة المغربية للدراجات الاستاذ محمد بلماحي ----||---Hommage à une pionnière: Nawal el Moutawakel ----||---بيان استنكاري لما جاء على لسان محمد المغودي في موقعه les4.ma من اثارة للفتنة والقذف والشتم والتحريض والافتراء على فريق اولمبيك اسفي ----||---ماذا لو مسحوا اسفي من الخريطة ماذا سيستفيدون ؟ ----||---اسفي.. ليلة ليست ككل الليالي 20 فبراير 1966 ----||---ضحايا تامسنا .. ما زالوا حطبا يحترق.. ما ذا حصل في تامسنا منذ انطلاق مشروع المدينة..؟ ----||---
فــــــورة حـــارقـــة

شعر  ناصر الســـوسي

       المحمدية 

غلبتني صيحتي،

لما عاج طيف عاشقـتي.

لكنني عجزت عن لملمة نتوءاتها التي تراودني؛

تجتاحني،

لتتلألأ

سرابا،

ضبابا،

كضياء بلورات راقصة تغريني؛

أو أسئلة جنائزية تحيرني

في دواخلي القصية المرتجة بغير مقدار.


أيها المخبوء في ثمالة كأسي؛

أيها المخبوء في طلاسم أوثاني؛

 وذعري،

لاتته في سر عينيها الحوراوين؛

بل صل على شاهدة مثواها

بقريض لاهب كالجمر

يزيد الجراح جراحا؛

في فورة نهار ساطع

قبل أن يشيع الغروب ما فضل من الشفق المتوهج؛

ويطوح بي السهد في غسق الدجى.

لينزف جرحي،

مرة،

ومرة،

ومرات،

 سَاخنا

 

 

مثل زخات مزن صاعقة في عز صيف؛

أذكر أني لفلفت فيه أناشيد زمن ولى؛

طفقت نقوشا سومرية محفورة

على شاهدة جدث سيجه صدري

لمن احتضروا في مقابر ذاكرتي؛

وأظل أنا بلا عنوان

شريدا؛

لأن صيحابي كفوا عن سماع صهيل وجدي

ذات منتصف ليل، فهويت،

وأنا أكتب على السوالف المهدلة هيامي

بمداد من نزيف هدني؛

قبل أن ينهش ذباب الموت

لظى عشقي؛

ووقـدة اشتياقي،

فأموت لذكراها الحارقة

 شهيدا،

شهيدا،

شهيدا.

ناصر السوسي

المحمدية

 

تطوير و تصميم Youssef fatine