جلالة الملك محمد السادس يعين عددا من العمال والولاة الجدد ----||---قراءة تحليلية لوقائع مباراة النهضة البركانية / اولمبيك اسفي ----||---أنور دبيرة: أولمبيك اسفي لا يعاني من أزمة ، و سددنا كل مستحقات اللاعبين ----||---بريد المغرب في اسفي "ما مسليش " اليكم السبب.. ----||---جلالة الملك يعين عددا من العمال و الولاة و مديرا عاما لصندوق الإيداع والتدبير”. ----||---همزة وصل للابداع في الدورة الرابعة لدورات التكوين في تقنيات المسرح بأسفي ----||---هذا الرجل الطيب الذكر ... صديقي ----||---قراءة تحليلية لرسائل الشارك باسفي لم تقرا بعد ----||---الورش الاستراتيجي لاولمبيك اسفي :التكوين القاعدي ----||---الصحفي عبد الحق الشراط يغرد باسفي هي الصحافة والفحاصة والحيادية بعيدا عن التجميل والتمييع ----||---
فــــــورة حـــارقـــة

شعر  ناصر الســـوسي

       المحمدية 

غلبتني صيحتي،

لما عاج طيف عاشقـتي.

لكنني عجزت عن لملمة نتوءاتها التي تراودني؛

تجتاحني،

لتتلألأ

سرابا،

ضبابا،

كضياء بلورات راقصة تغريني؛

أو أسئلة جنائزية تحيرني

في دواخلي القصية المرتجة بغير مقدار.


أيها المخبوء في ثمالة كأسي؛

أيها المخبوء في طلاسم أوثاني؛

 وذعري،

لاتته في سر عينيها الحوراوين؛

بل صل على شاهدة مثواها

بقريض لاهب كالجمر

يزيد الجراح جراحا؛

في فورة نهار ساطع

قبل أن يشيع الغروب ما فضل من الشفق المتوهج؛

ويطوح بي السهد في غسق الدجى.

لينزف جرحي،

مرة،

ومرة،

ومرات،

 سَاخنا

 

 

مثل زخات مزن صاعقة في عز صيف؛

أذكر أني لفلفت فيه أناشيد زمن ولى؛

طفقت نقوشا سومرية محفورة

على شاهدة جدث سيجه صدري

لمن احتضروا في مقابر ذاكرتي؛

وأظل أنا بلا عنوان

شريدا؛

لأن صيحابي كفوا عن سماع صهيل وجدي

ذات منتصف ليل، فهويت،

وأنا أكتب على السوالف المهدلة هيامي

بمداد من نزيف هدني؛

قبل أن ينهش ذباب الموت

لظى عشقي؛

ووقـدة اشتياقي،

فأموت لذكراها الحارقة

 شهيدا،

شهيدا،

شهيدا.

ناصر السوسي

المحمدية

 

تطوير و تصميم Youssef fatine