رسالة مفتوحة : من إبراهيم الفلكي الصحفي و الناطق الرسمي لاولمبيك أسفي إلى الأستاذ عبد الله الدامون مدير النشر جريدة المساء ----||---أولمبيك آسفي لكرة السلة بعد الصعود للقسم الاول يتاهل لنهاية “البلاي أوف” ----||---إبراهيم الفلكي الناطق الرسمي لاولمبيك أسفي سيظل معارضا شرسا وليس متسولا صحفيا ----||---اقالة رئيس جامعة اليد وتعيين لجنة بها العجب في شهر رجب ----||---مباراة اولمبيك أسفي / الفتح الرباطي: وحين تصاب بعسر الفهم التكتيكي ----||---قراءة لما تبقى من عمر بطولة الكرة المغربية على ضعفها البين أسلوبا ونتائجا ومنهجا وقيما : ----||---عبد الواحد الدبيرى التلمساني في ذمة الله تعالى ----||---9ماي ليلة الوفاء للمرحوم محمد الوديع الاسفي بمدينة اسفي ----||---الوداد البيضاوي / اولمبيك أسفي مباراة خارج دائرة الحسابات الرقمية وبجزئيات تكتيكية دقيقة تحسم النتيجة ----||---قراءة تحليلية لمباراة اولمبيك اسفي والمغرب الفاسي عندما تتكرر الاخطاء ولا يستفاد منها ----||---
فــــــورة حـــارقـــة

شعر  ناصر الســـوسي

       المحمدية 

غلبتني صيحتي،

لما عاج طيف عاشقـتي.

لكنني عجزت عن لملمة نتوءاتها التي تراودني؛

تجتاحني،

لتتلألأ

سرابا،

ضبابا،

كضياء بلورات راقصة تغريني؛

أو أسئلة جنائزية تحيرني

في دواخلي القصية المرتجة بغير مقدار.


أيها المخبوء في ثمالة كأسي؛

أيها المخبوء في طلاسم أوثاني؛

 وذعري،

لاتته في سر عينيها الحوراوين؛

بل صل على شاهدة مثواها

بقريض لاهب كالجمر

يزيد الجراح جراحا؛

في فورة نهار ساطع

قبل أن يشيع الغروب ما فضل من الشفق المتوهج؛

ويطوح بي السهد في غسق الدجى.

لينزف جرحي،

مرة،

ومرة،

ومرات،

 سَاخنا

 

 

مثل زخات مزن صاعقة في عز صيف؛

أذكر أني لفلفت فيه أناشيد زمن ولى؛

طفقت نقوشا سومرية محفورة

على شاهدة جدث سيجه صدري

لمن احتضروا في مقابر ذاكرتي؛

وأظل أنا بلا عنوان

شريدا؛

لأن صيحابي كفوا عن سماع صهيل وجدي

ذات منتصف ليل، فهويت،

وأنا أكتب على السوالف المهدلة هيامي

بمداد من نزيف هدني؛

قبل أن ينهش ذباب الموت

لظى عشقي؛

ووقـدة اشتياقي،

فأموت لذكراها الحارقة

 شهيدا،

شهيدا،

شهيدا.

ناصر السوسي

المحمدية

 

تطوير و تصميم Youssef fatine