عيسى حياتو يلتزم الصمت لم يقل لا و لم يقل نعم لوفد الجامعة الى الكاميرون ----||---لسنا بهذا الشغب في ملاعبنا الرياضية ..كرة القدم نموذجا ----||---آسفي | حريق مهول بالسوق الشعبي " كاوكي " ----||---الجيش سينزل يوم الخميس إلى شوارع ست مدن مغربية ----||---في البرلمان وزير الداخلية محمد حصاد يهدد بحل "الالترات " ----||---وجه جديد يتم تكريمه بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمرأة ----||---انوردبيرة: أنا لَستُ بسَارِق وأدعو جمهور النادي إلى الصَّبْر على الفريق‎ ----||---ما يحتاجه أولمبيك آسفي و رئيسه الدعم المعنوي و ليس الحط من الكرامة ----||---انور ادبيرة ينتفض ضد اسلوب التهجم على المسيرين و المزايدات المجانبة للصواب ----||---قراءة تحليلية لمباراة الدورة السادسة اولمبيك اسفي /الجيش الملكي ----||---
فــــــورة حـــارقـــة

شعر  ناصر الســـوسي

       المحمدية 

غلبتني صيحتي،

لما عاج طيف عاشقـتي.

لكنني عجزت عن لملمة نتوءاتها التي تراودني؛

تجتاحني،

لتتلألأ

سرابا،

ضبابا،

كضياء بلورات راقصة تغريني؛

أو أسئلة جنائزية تحيرني

في دواخلي القصية المرتجة بغير مقدار.


أيها المخبوء في ثمالة كأسي؛

أيها المخبوء في طلاسم أوثاني؛

 وذعري،

لاتته في سر عينيها الحوراوين؛

بل صل على شاهدة مثواها

بقريض لاهب كالجمر

يزيد الجراح جراحا؛

في فورة نهار ساطع

قبل أن يشيع الغروب ما فضل من الشفق المتوهج؛

ويطوح بي السهد في غسق الدجى.

لينزف جرحي،

مرة،

ومرة،

ومرات،

 سَاخنا

 

 

مثل زخات مزن صاعقة في عز صيف؛

أذكر أني لفلفت فيه أناشيد زمن ولى؛

طفقت نقوشا سومرية محفورة

على شاهدة جدث سيجه صدري

لمن احتضروا في مقابر ذاكرتي؛

وأظل أنا بلا عنوان

شريدا؛

لأن صيحابي كفوا عن سماع صهيل وجدي

ذات منتصف ليل، فهويت،

وأنا أكتب على السوالف المهدلة هيامي

بمداد من نزيف هدني؛

قبل أن ينهش ذباب الموت

لظى عشقي؛

ووقـدة اشتياقي،

فأموت لذكراها الحارقة

 شهيدا،

شهيدا،

شهيدا.

ناصر السوسي

المحمدية

 

تطوير و تصميم Youssef fatine