لوحات عائشة البوخاري سحر فني يجانس بين الطبيعي والفلسفي ----||---شاطئ تافتاست باسفي يحتضن مسابقات كأس العرش للسباحة ----||---"لا فرق بين بهيمة تنقاد وانسان يقلد" ----||---أنا يا سيدتي ....ايوب ----||---الحكم يوسف لهرواي يقدم هدية للرجاء على حساب الخميسات ----||---• للناس فيما يعشقون حكام • مساعد حكم اول يلعب لبركان مرتين امام الجديدة واسفي ----||---• حكام كرة القدم المغربية • حماية فرق الرؤساء امر واجب ام بدعة مستحبة ويبقى اولمبيك اسفي الضحية ----||---• الحكم الجعفري المطلوب ان تكون عادلا ونزيها • الحكم واخطاء تكتيكية ضيعت على اولمبيك اسفي فرصة الفوز على نهضة بركان ----||---العاب القوى من دوسلدورف إلى مراكش .. من كأس العالم الى كأس القارات ..فقط المغرب سينظم ----||---آفة الرياضة رواتها ----||---
فــــــورة حـــارقـــة

شعر  ناصر الســـوسي

       المحمدية 

غلبتني صيحتي،

لما عاج طيف عاشقـتي.

لكنني عجزت عن لملمة نتوءاتها التي تراودني؛

تجتاحني،

لتتلألأ

سرابا،

ضبابا،

كضياء بلورات راقصة تغريني؛

أو أسئلة جنائزية تحيرني

في دواخلي القصية المرتجة بغير مقدار.


أيها المخبوء في ثمالة كأسي؛

أيها المخبوء في طلاسم أوثاني؛

 وذعري،

لاتته في سر عينيها الحوراوين؛

بل صل على شاهدة مثواها

بقريض لاهب كالجمر

يزيد الجراح جراحا؛

في فورة نهار ساطع

قبل أن يشيع الغروب ما فضل من الشفق المتوهج؛

ويطوح بي السهد في غسق الدجى.

لينزف جرحي،

مرة،

ومرة،

ومرات،

 سَاخنا

 

 

مثل زخات مزن صاعقة في عز صيف؛

أذكر أني لفلفت فيه أناشيد زمن ولى؛

طفقت نقوشا سومرية محفورة

على شاهدة جدث سيجه صدري

لمن احتضروا في مقابر ذاكرتي؛

وأظل أنا بلا عنوان

شريدا؛

لأن صيحابي كفوا عن سماع صهيل وجدي

ذات منتصف ليل، فهويت،

وأنا أكتب على السوالف المهدلة هيامي

بمداد من نزيف هدني؛

قبل أن ينهش ذباب الموت

لظى عشقي؛

ووقـدة اشتياقي،

فأموت لذكراها الحارقة

 شهيدا،

شهيدا،

شهيدا.

ناصر السوسي

المحمدية

 

تطوير و تصميم Youssef fatine