فضيحة كبيرة بجامعة لقجع للكرة بإخفاء سيرة نهج الزاكي لإبعاده عن الأسود ----||---مصطفى التراب مدير عام مجمع الشريف للفوسفاط يؤكد على الثقة في استراتيجية المؤسسة ويقترض 1.55 مليار دولار لتوسيع استثماراته ----||---الحكم "المدرب" خالد النوني من حكم معطل الى مباراة قمة الكوكب -الرجاء ----||---ايقاف العداءة مريم العلوي السلسولي لمدة ثماني سنوات بسبب المنشطات. ----||---"الملتقيات الجهوية للفنانين التشكيليين الشباب الدورة الثالثة، سنة 2014" ----||---بوتفليقة يصوت على نفسه مقعدا على كرسي متحرك ----||---زلزال بقوة 3,8 درجات يضرب إقليم إفران ----||---رسالة الوداع لجابرييل جارسيا ماركيز الى محبيه فى العالم ----||---سحر العيون في معرض راضية وبنمالك بالرباط ----||---بصوت آخر.... لسنا بهذا الشغب في ملاعبنا الرياضية ----||---
فــــــورة حـــارقـــة

شعر  ناصر الســـوسي

       المحمدية 

غلبتني صيحتي،

لما عاج طيف عاشقـتي.

لكنني عجزت عن لملمة نتوءاتها التي تراودني؛

تجتاحني،

لتتلألأ

سرابا،

ضبابا،

كضياء بلورات راقصة تغريني؛

أو أسئلة جنائزية تحيرني

في دواخلي القصية المرتجة بغير مقدار.


أيها المخبوء في ثمالة كأسي؛

أيها المخبوء في طلاسم أوثاني؛

 وذعري،

لاتته في سر عينيها الحوراوين؛

بل صل على شاهدة مثواها

بقريض لاهب كالجمر

يزيد الجراح جراحا؛

في فورة نهار ساطع

قبل أن يشيع الغروب ما فضل من الشفق المتوهج؛

ويطوح بي السهد في غسق الدجى.

لينزف جرحي،

مرة،

ومرة،

ومرات،

 سَاخنا

 

 

مثل زخات مزن صاعقة في عز صيف؛

أذكر أني لفلفت فيه أناشيد زمن ولى؛

طفقت نقوشا سومرية محفورة

على شاهدة جدث سيجه صدري

لمن احتضروا في مقابر ذاكرتي؛

وأظل أنا بلا عنوان

شريدا؛

لأن صيحابي كفوا عن سماع صهيل وجدي

ذات منتصف ليل، فهويت،

وأنا أكتب على السوالف المهدلة هيامي

بمداد من نزيف هدني؛

قبل أن ينهش ذباب الموت

لظى عشقي؛

ووقـدة اشتياقي،

فأموت لذكراها الحارقة

 شهيدا،

شهيدا،

شهيدا.

ناصر السوسي

المحمدية

 

تطوير و تصميم Youssef fatine