رمشاك كم قتلا ----||---انفراد : هل تحكم المافيا وزارة 'أوزين' .. الكاتب العام كيحفر للوزير للانتقام منه بملفات خطيرة وهكذا تحولت الوزارة لدجاجة تبيض ذهباً ----||---الحكم الدولي السابق خليل الرويسي في مهمة سائق في الموندياليتو ----||---قراءة تحليلية لمباراة المغرب الفاسي / اولمبيك اسفي :ماذا لو تحقق الفوز لاسفي ----||---توقيف كاتب عام الوزارة ومدير الرياضات ومدير مجمع الرباط على خلفية شوهة "العالمية " ----||--- فضيحة البرك المائية بمجمع الرباط هل تحمل وزير الشباب والرياضة على الاستقالة ----||--- أوكلاند يهزم وفاق سطيف ويتأهل لنصف نهائي "موندياليتو المغرب" ----||---أبرون: التراضي وراء انفصال العامري عن فريق المغرب التطواني ----||---هل منح بودريقة الرجاء البطولة لابرون التطواني ----||---التونسي كمال الزواغي مدربا لشباب اطلس خنيفرة ----||---
فــــــورة حـــارقـــة

شعر  ناصر الســـوسي

       المحمدية 

غلبتني صيحتي،

لما عاج طيف عاشقـتي.

لكنني عجزت عن لملمة نتوءاتها التي تراودني؛

تجتاحني،

لتتلألأ

سرابا،

ضبابا،

كضياء بلورات راقصة تغريني؛

أو أسئلة جنائزية تحيرني

في دواخلي القصية المرتجة بغير مقدار.


أيها المخبوء في ثمالة كأسي؛

أيها المخبوء في طلاسم أوثاني؛

 وذعري،

لاتته في سر عينيها الحوراوين؛

بل صل على شاهدة مثواها

بقريض لاهب كالجمر

يزيد الجراح جراحا؛

في فورة نهار ساطع

قبل أن يشيع الغروب ما فضل من الشفق المتوهج؛

ويطوح بي السهد في غسق الدجى.

لينزف جرحي،

مرة،

ومرة،

ومرات،

 سَاخنا

 

 

مثل زخات مزن صاعقة في عز صيف؛

أذكر أني لفلفت فيه أناشيد زمن ولى؛

طفقت نقوشا سومرية محفورة

على شاهدة جدث سيجه صدري

لمن احتضروا في مقابر ذاكرتي؛

وأظل أنا بلا عنوان

شريدا؛

لأن صيحابي كفوا عن سماع صهيل وجدي

ذات منتصف ليل، فهويت،

وأنا أكتب على السوالف المهدلة هيامي

بمداد من نزيف هدني؛

قبل أن ينهش ذباب الموت

لظى عشقي؛

ووقـدة اشتياقي،

فأموت لذكراها الحارقة

 شهيدا،

شهيدا،

شهيدا.

ناصر السوسي

المحمدية

 

تطوير و تصميم Youssef fatine